بعد مقتل جندي فرنسي في أربيل، كردستان العراق، حذرت جماعة أصحاب الكهف الموالية لإيران من استهداف المصالح الفرنسية في المنطقة. هذه الجماعة، المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، تأسست عام 2020 بعد مقتل الجنرال سليماني.
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أكد أن وجود فرنسا في المنطقة دفاعي، لكن الجماعة ترى أن هذا الوجود أصبح هدفا بعد وصول حامل الطائرات شارل ديغول إلى المنطقة. الخبير في الأمن الدولي جاسم محمد يفسر أن التهديدات تأتي في سياق الحرب بين إيران من جهة واسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى، بهدف الضغط على فرنسا لتلعب دورا في إنهاء الحرب.