فرنسا وأوروبا تتجهان نحو موسكو لكبح جماح الدولار والبحث عن بديل نووي
منذ ساعتين
0
أبدت فرنسا وروسيا انفتاحًا على التواصل، مدفوعة باعتبارات تاريخية وجغرافية، ورغبة في تحقيق توازن بين المعسكرين الغربي والشرقي. ترى فرنسا أن حسن الجوار مع روسيا ضروري لأمن القارة الأوروبية في ظل تقلبات السياسة الأمريكية.
بالإضافة إلى ذلك، تسعى بروكسيل إلى موسكو كشريك نووي قوي في حال تدهور العلاقات الأمريكية الأوروبية. وتعمل أوروبا على إطلاق آلية اقتراض مشتركة لتمويل مشاريع مستقبلية بهدف كبح هيمنة الدولار، وهو ما كانت روسيا قد طالبت به سابقًا.
وفي سياق الحرب الروسية الأوكرانية، دعا وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إلى عدم الاستجابة للضغوط الأمريكية لإنهاء الحرب، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال بحاجة إلى وقت طويل.
بالإضافة إلى ذلك، تسعى بروكسيل إلى موسكو كشريك نووي قوي في حال تدهور العلاقات الأمريكية الأوروبية. وتعمل أوروبا على إطلاق آلية اقتراض مشتركة لتمويل مشاريع مستقبلية بهدف كبح هيمنة الدولار، وهو ما كانت روسيا قد طالبت به سابقًا.
وفي سياق الحرب الروسية الأوكرانية، دعا وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إلى عدم الاستجابة للضغوط الأمريكية لإنهاء الحرب، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال بحاجة إلى وقت طويل.