إيران تغير لغة المفاوضات النووية وتلمح إلى تنازلات مقابل رفع العقوبات
منذ ساعتين
3
أظهرت إيران مؤخراً تحولاً في موقفها التفاوضي بشأن الاتفاق النووي، حيث بدأت بالحديث عن "صفقات اقتصادية" و"مراعاة مصالح" الولايات المتحدة. صرح نائب وزير الخارجية الإيراني، مجيد تخت روانجي، استعداد بلاده لتقديم تنازلات في ملفها النووي مقابل رفع العقوبات، مع استبعاد ربط الملف بقضايا أخرى مثل برنامج الصواريخ.
بالتزامن مع ذلك، اتفق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على زيادة الضغوط الاقتصادية على إيران، بما في ذلك استهداف مبيعاتها النفطية إلى الصين، مع الإبقاء على الخيار العسكري كخيار وارد. يرى محللون أن هذا التحول الإيراني قد يكون محاولة لإطالة المفاوضات وكسب الوقت، بينما يشدد الجانب الأمريكي على استمرار الضغط الأقصى على طهران.
بالتزامن مع ذلك، اتفق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على زيادة الضغوط الاقتصادية على إيران، بما في ذلك استهداف مبيعاتها النفطية إلى الصين، مع الإبقاء على الخيار العسكري كخيار وارد. يرى محللون أن هذا التحول الإيراني قد يكون محاولة لإطالة المفاوضات وكسب الوقت، بينما يشدد الجانب الأمريكي على استمرار الضغط الأقصى على طهران.