منذ مطلع مارس/آذار، توالت أوامر الإخلاء الإسرائيلية على قرى جنوب لبنان، مما دفع آلاف اللبنانيين إلى النزوح. إلا أن سكان بلدات مسيحية مثل عين إبل يرفضون المغادرة، متمسكين بأرضهم رغم التهديدات المتكررة.
يتناول التقرير قصص سكان هذه القرى، الذين يعيشون في ظل حرب مستمرة منذ عقود، ويبرز صمودهم رغم سقوط ضحايا بينهم مدنيون، مثل الشاب شادي (22 عاماً) الذي قتل أثناء إصلاحه هوائياً على سطح منزله. كما يُسلط الضوء على دعوات المندوب الرسولي في لبنان لإنقاذ الوجود المسيحي في المنطقة، في ظل استمرار القصف الإسرائيلي.