يمن فيديو

الجزائر وفرنسا: نحو استئناف التعاون الأمني بعد توتر دبلوماسي

+1
يوتيوب

ترامب ونظيره الصيني يعلنان عن علاقات أميركية صينية قوية خلال مأدبة بالعاصمة الأميركية

1 منذ 3 ساعات
+2
يوتيوب

ملف إيران على طاولة قمة ترامب وشي بعد كشف شحنات الصين السرية لطهران

7 منذ 5 ساعات
+3
يوتيوب

مساعد وزير الخارجية الإماراتي: الإمارات تؤمن بالحوار واحترام القانون الدولي بشأن المياه

8 منذ 6 ساعات
+2
يوتيوب

المغرب بعد الانتخابات: خريطة حزبية جديدة وتحديات حكومية كبرى

8 منذ 7 ساعات
+3
يوتيوب

نشرة أخبار التاسعة مع عماد جسار تغطي آخر المستجدات اليمنية 24 سبتمبر 2026

يوتيوب

لقاء شعبي في سرار يافع يرفض ما يسمى بالمجلس التنسيقي

يوتيوب

تصعيد البحر الأحمر وباب المندب: مسارات محتملة وتحديات إقليمية

+1
يوتيوب

وزير الخارجية السعودي يحذر من تهديدات الحوثيين للملاحة في باب المندب ومسؤولون إسرائيليون يتوقعون مواجهة مع طهران

3 منذ 6 ساعات
يوتيوب

سفير اليمن لدى تركيا يبحث مع رئيس جامعة أنقرة تعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي

يوتيوب

نائب رئيس مجلس القيادة اليمني يحذر من امتداد الحرس الثوري الإيراني

2 منذ 7 ساعات
يوتيوب

بلقيس تستطلع حقيقة الوضع الميداني مع قادة الجيش في طريق هيجة العبد

يوتيوب

ثورة سبتمبر المجيدة.. مشروع وطني مقدس يظل خالداً في ذاكرة الشعب اليمني

يوتيوب

نيورالينك تساعد مرضى فقدان النطق على استعادة الكلام

يوتيوب

بلقيس: الطريق مفتوح أمام حركة النقل رغم ادعاء الحوثيين قطعه

يوتيوب

الضحك والابتسامة في ذكرى 26 سبتمبر تزعج أعداء الجمهورية

يوتيوب
يمن فيديو
وضع الريلز

معلومات الفيديو

الجزائر وفرنسا: نحو استئناف التعاون الأمني بعد توتر دبلوماسي

منذ 7 أشهر 6
عربي ودولي
اتفقت الجزائر وفرنسا على إعادة تفعيل التعاون الأمني والاستخباراتي بين البلدين، خلال زيارة وزير الداخلية الفرنسي للجزائر. وتأتي هذه الخطوة بعد فترة طويلة من التوتر الدبلوماسي، وتركز على مكافحة الإرهاب، وتبادل المعلومات الأمنية، والهجرة غير الشرعية، ومكافحة المخدرات والجريمة المنظمة.

يرى الدكتور خطار أبو دياب، أستاذ العلاقات الدولية، أن الزيارة تمثل انفراجة، لكن ملفات الذاكرة والاستعمار لا تزال تشكل عقبة رئيسية. كما أشار إلى أن التعاون الأمني يرتكز على مصالح مشتركة في منطقة المغرب العربي والساحل.

وعلى الرغم من وجود علاقات اقتصادية متينة، إلا أن ملفات الذاكرة لا تزال معلقة، حيث لم يشهد عهد ماكرون اعترافًا فرنسيًا بالمسؤولية عن الماسي التي ارتكبت خلال فترة الاستعمار.