تدرس واشنطن استراتيجيات تتراوح بين التدمير الموقعي أو الإغلاق الدائم للأنفاق عبر عمليات إنزال بري، وتتمثل خطة ترمب في الاستيلاء على المخزون النووي الإيراني باستخدام قوات خاصة ومعدات ثقيلة. تتطلب المهمة نشر آلاف الجنود وأنظمة دفاع جوي ومسيرات لتأمين المواقع في العمق الإيراني، لكن هناك عقبات لوجستية كبيرة مثل تأمين مطارات محلية أو إنشاء مهابط مؤقتة لطائرات الشحن الثقيلة، بالإضافة إلى تعقيدات المنشآت المحصنة في أعماق الجبال مثل نطنز وفوردو.