27 فبراير 2012: نهاية الديمقراطية وبداية الفوضى في اليمن

يستذكر اليمنيون ذكرى تسليم السلطة من الرئيس علي عبدالله صالح إلى عبدربه منصور هادي في 27 فبراير 2012، واصفين إياها بـ آخر مشهد للديمقراطية. يشير التقرير إلى أن عدم الالتزام بالمرحلة الانتقالية أدى إلى صعود قوى غير منتخبة، والانقلابات، والحرب المستمرة منذ عام 2015، وصولاً إلى تشكيل مجلس قيادة رئاسي في 2022.

ويختتم التقرير بالتأكيد على أن اليمن يعيش اليوم تحت حكم السلاح، وأن الشعب اليمني يدفع ثمن الصراع.