كشفت وثائق الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن ثغرات خطيرة في الرقابة على البرنامج النووي الإيراني. عثر المفتشون في موقع تورقوز آباد على جزيئات يورانيوم معدلة، لكن الكتلة الأساسية والمعدات اختفت.
بنيت إيران منشأتي نطنز وآراك في الخفاء بين 1985 و2002، وأجرت تجارب تخصيب دون اكتشاف. اعترفت طهران بتجارب فصل البلوتونيوم في 2003، لكن المفتشين وجدوا فروقات كبيرة بين ما أُعلن وما هو موجود.
منذ 2021، لا تمتلك الوكالة إحداثيات دقيقة لعدد المناجم أو أجهزة الطرد المركزي.