تسلط هذه المادة الضوء على اعتماد الولايات المتحدة على مسيرات إم كيو-9 ريبر في عملياتها العسكرية ضد إيران، بعد قرار الرئيس ترامب بشن ضربات واسعة النطاق. تُعرف هذه المسيرات بتكلفتها العالية (16 مليون دولار للطائرة الواحدة) وبطء حركتها، إلا أنها لا تزال تُستخدم رغم خسارة الجيش الأميركي 13 طائرة منها حتى الآن.
تُتحكم المسيرات عن بعد من قبل طيارين في أمريكا، وتتميز بقدرتها على مهاجمة مئات الأهداف بدقة باستخدام ذخائر صغيرة الحجم (250 رطلاً). كما تُشير التقارير إلى تحليق أكثر من 40 طائرة من هذه المسيرات فوق إيران في وقت واحد.