تاريخيا شكل افتتاح قناه السويس عام 1869 نقطة التحول الكبرى لعدن، حيث غدت المدينة المحطة الإجباريه لتزويد السفن بالفحم ثم بالوقود السائل. في منتصف القرن العشرين، كانت عدن تستقبل أكثر من 6000 سفينة سنويا، وتحولت إلى أطول رصيف تجاري في المنطقة.
هذا الرواج صنع ثروة مالية وصاغ مدينة عالمية يتحدث أهلها لغات الأرض ويستقبلون بضائع الدنيا في أسواق كريتر العريقه.