قال researcher السياسي جان مسيحة إن الشعوب الأوروبية لم تعد قادرة على تحمل موجات الهجرة المتزايدة، وإن الإصلاحات الجديدة تهدف إلى ضبط الحدود ومنع التلاعب بقوانين اللجوء. من جانبه أكد علية العلاني أن معالجة الهجرة لا تقتصر على التشدد الأمني، بل تتطلب تعاوناً أوسع مع دول شمال أفريقيا ومعالجة الأسباب الاقتصادية والاجتماعية التي تدفع المهاجرين إلى المخاطرة بحياتهم للوصول إلى أوروبا.