الحرب في الشرق تشتعل، فيما أوروبا تواجه ارتداداتها كزلزال سياسي يهدد استقرارها الداخلي. مشاهد النزوح من إيران، وتصاعد ألسنة اللهب في مدنها، أعادت إلى الأذهان كابوس عام 2015 حين عبر المليون الأول من اللاجئين نحو القارة العجوز.
اليوم، بروكسل تخشى أن يتحول شبح الماضي إلى واقع جديد، مع تحذيرات من روما بأن الصراع الإيراني سيقود إلى انفجار في تدفقات الهجرة. الأرقام تنذر بكارثة: أكثر من ثلاثة ملايين نازح داخل إيران، ومئات الآلاف في لبنان وسوريا، يقفون على حافة الانفجار البشري.
أوروبا، التي سارعت لتفعيل ميثاق اللجوء الجديد بإجراءات قاسية من مراكز احتجاز وترحيل فوري، تجد نفسها أمام اختبار أخلاقي وسياسي حاد.