أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الأموال التي ستُفرج عنها لصالح إيران ستُستخدم لشراء المحاصيل الأميركية، مشدداً على أنه إذا لم تفِ إيران بوعودها، سيقوم بما يجب فعله. وأضاف أن واشنطن قد قضت على قدرات إيران العسكرية، مشيداً بأداء فريق التفاوض.
كما أوضح ترمب أنه يتعامل مع إيران بطريقة مختلفة عن أوباما والديمقراطيين، في إشارة إلى تشدد الإدارة الحالية في ربط أي إفراج مالي أو اقتصادي بالتزامات واضحة من جانب طهران. هذه التصريحات تأتي في سياق المفاوضات الجارية في سويسرا حول الاتفاق النهائي، حيث يظل ملف الأموال المجمدة والنفط الإيراني محوراً أساسياً.