قطاع غزة: تقييم أداء مجلس السلام بعد خمسة أشهر
منذ ساعتين
1
بعد مرور خمسة أشهر على إعلان وقف إطلاق النار في غزة وتشكيل مجلس السلام برئاسة دونالد ترامب، لم تتحقق انجازات ملموسة. المهام الرئيسية للمجلس - الأمنية والإدارية والاقتصادية - تواجه تحديات.
في الجانب الأمني، استمرت إسرائيل في استهداف الفلسطينيين، ولم يتم تشكيل قوة حفظ الاستقرار الدولية إلا بمساهمة محدودة من إندونيسيا لحماية المدنيين. أما الجانب الإداري، فقد تشكلت لجنة إدارة غزة لكنها تعمل من القاهرة ولا تسيطر على القطاع.
فيما يتعلق بإعادة الإعمار، لم يحصل المجلس سوى على 5 مليارات دولار، وهو مبلغ غير كافٍ ومشروط بنزع سلاح حماس وانسحاب إسرائيل. هناك تضارب في الاختصاصات بين مجلس السلام ومجلس الأمن الدولي، حيث وسع ترامب اختصاصات المجلس لتشمل مناطق نزاعات أخرى وفترة زمنية غير محددة.
في الجانب الأمني، استمرت إسرائيل في استهداف الفلسطينيين، ولم يتم تشكيل قوة حفظ الاستقرار الدولية إلا بمساهمة محدودة من إندونيسيا لحماية المدنيين. أما الجانب الإداري، فقد تشكلت لجنة إدارة غزة لكنها تعمل من القاهرة ولا تسيطر على القطاع.
فيما يتعلق بإعادة الإعمار، لم يحصل المجلس سوى على 5 مليارات دولار، وهو مبلغ غير كافٍ ومشروط بنزع سلاح حماس وانسحاب إسرائيل. هناك تضارب في الاختصاصات بين مجلس السلام ومجلس الأمن الدولي، حيث وسع ترامب اختصاصات المجلس لتشمل مناطق نزاعات أخرى وفترة زمنية غير محددة.