يمن فيديو

وقف إطلاق النار في غزة: أمل حذر ومخاوف مستمرة

28 منذ 11 شهراً
+1
يوتيوب

المنتخب اليمني يودع كأس الخليج بعد الخسارة أمام قطر

3 منذ 5 ساعات
+4
يوتيوب

ثورة 26 سبتمبر وتحديات استعادة الدولة اليمنية

13 منذ 14 ساعةً
+4
يوتيوب

من الساحل الغربي إلى جيبوتي.. الحوثيون يدفعون اليمنيين إلى النزوح

9 منذ 15 ساعةً
+4
يوتيوب

تأمين الملاحة في باب المندب وجهود دولية لإنهاء التهديد الحوثي

3 منذ 16 ساعةً
+4
يوتيوب

الدولة اليمنية في مواجهة المشروع الإمامي

يوتيوب

تقارير تكشف خسائر عالية ودول متضررة من أزمة باب المندب

يوتيوب

معارك عنيفة بين القوات اليمنية والحوثيين في جبهات تعز ولحج

منذ 37 دقيقةً
يوتيوب

مجلس القيادة الرئاسي يدعو للتعبئة العامة وسط تصاعد المواجهات في اليمن

يوتيوب

فشل محاولات الحوثيين لاختراق جبهة رغوان في مارب

يوتيوب

رجل بملامح من عصر صدر الإسلام يشعل الجدل في اليمن

يوتيوب

مستجدات الأوضاع في لحج مع مراسل عدن المستقلة ناصر الطيري

يوتيوب

إيران تنتظر رد واشنطن على إنهاء الحرب.. وتعزيزات حوثية في تعز

منذ ساعة
يوتيوب

ضربات جوية وهجمات برية تكبد الحوثيين خسائر فادحة

يوتيوب

دعوة العليمي للتعبئة العامة وتجليات ثورة سبتمبر

يوتيوب

هجوم صاروخي وطيران مسير على معسكر درع الوطن غربي عدن

يوتيوب
يمن فيديو
وضع الريلز

معلومات الفيديو

وقف إطلاق النار في غزة: أمل حذر ومخاوف مستمرة

منذ 11 شهراً 28
يمني
دخل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ بعد عامين من الحرب المدمرة، وسط فرحة حذرة وأمل في إعادة الإعمار وعودة الحياة الطبيعية للقطاع. الاتفاق، الذي رعته الولايات المتحدة ومصر ودول عربية وإسلامية، يتضمن وقفاً شاملاً لإطلاق النار، وتبادل الأسرى بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، وانسحاباً جزئياً للقوات الإسرائيلية من القطاع، وإدخال المساعدات الإنسانية. ومع ذلك، لا تزال الفصائل الفلسطينية تعبر عن قلقها من احتمالية مراوغة الاحتلال وتلاعبها بقوائم الأسرى ومواعيد الانسحاب، مؤكدة أن التجارب السابقة تتطلب ضمانات حقيقية لتنفيذ الاتفاق. \n\nيتضمن الاتفاق أيضاً خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي تطرح رؤية لـ\غزة الجديدة\ منزوعة السلاح، تدار من قبل لجنة فلسطينية تكنوقراطية مؤقتة تحت إشراف هيئة دولية برئاسة ترامب نفسه. وتدعو الخطة إلى إعادة إعمار القطاع، وإنشاء قوة استقرار دولية، وتدريب شرطة فلسطينية جديدة، مع الإشارة إلى حرية العودة وعدم التهجير القسري. على الرغم من الطابع التفصيلي للخطة، لا تزال الشكوك قائمة حول قدرتها على تحقيق سلام حقيقي ودائم، حيث يدرك الفلسطينيون أن السلام لا يبنى على الركام وحده. مصر، التي لعبت دوراً حاسماً في التوصل إلى الاتفاق، وصفت الحدث بلحظة تاريخية، مؤكدة على أهمية انتصار إرادة السلام. وقد رحب المجتمع الدولي بالاتفاق، داعياً إلى الالتزام ببنوده وضمان دخول المساعدات دون عوائق.