أعلن مقتل علي لاريجاني، أحد أبرز الشخصيات السياسية في إيران، والذي كان يُعتبر أحد أبرز واجهة النظام الإيراني بعد رحيل المرشد السابق علي خامنئي. لاريجاني، الذي تولى أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي في مرحلة حساسة، كان يتمتع بثقة المرشد الذي اختاره ليكون بديلاً محتملاً في حال وفاته.
كما كان له دور محوري في الملف النووي الإيراني، خصوصاً في اتفاق 2015. رحيله يفتح الباب أمام فراغ سياسي في إيران، في ظل تصاعد الضغوط الداخلية والخارجية، وتواصل الحرب في المنطقة. 与此同时، تشهد العراق تصعيداً أمنياً، حيث استهدفت طائرات مسيرة مواقع دبلوماسية أمريكية ومقرات للحشد الشعبي، مما أدى إلى سقوط ضحايا.