مخيم امبرة الموريتاني: قصة لاجئين ماليين ومعضلة أمنية

منذ ساعة 0
يستضيف مخيم امبرة في أقصى الشرق الموريتاني أكثر من 120 ألف لاجئ مالي فروا منذ عام 2012، بالإضافة إلى 170 ألف لاجئ آخرين موزعين في القرى الموريتانية. يعاني اللاجئون، بمن فيهم الأزواديون والفلانيون، من ظروف قاسية بسبب الصراع في مالي، بما في ذلك مطاردة الأزواديين بسبب اتهامهم بالإرهاب.

تواجه النساء الأرامل تحديات خاصة في رعاية أطفالهن. يشهد المخيم توافد أعداد متزايدة من اللاجئين منذ أكتوبر 2023، مع ورود تقارير عن دخول عناصر من التنظيمات المسلحة (مثل ماسينا) إلى الأراضي الموريتانية، مما يثير مخاوف أمنية.

هناك تفاهم غير رسمي بين موريتانيا ومالي بعدم تدخل عسكري متبادل، لكن المخيم يمثل قنبلة موقوتة.