توصلت الدولة السورية بقيادة الرئيس أحمد الشرع إلى اتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) يقضي بتفكيك الإدارة الذاتية ودمج مؤسساتها المدنية والعسكرية داخل مؤسسات الدولة المركزية في دمشق. يشمل الاتفاق دمج مقاتلي قسد ككتلة عسكرية ضمن الجيش السوري، مقابل دخول قوات الأمن السورية إلى عمق الحسكة والقامشلي، وتسليم ملف سجون ومخيمات داعش للحكومة.
رغم شمولية الاتفاق، إلا أن غياب الجدول الزمني والغموض حول المعابر الحدودية يطرح تساؤلات حول مدى خضوع قسد لميزان القوة.