تأثير انهيار مليشيا الانتقالي على الاقتصاد اليمني
منذ 13 ساعةً
1
يدخل الاقتصاد اليمني مرحلة جديدة من عدم اليقين مع اضطراب كبير وفوضى في بعض المدن ونهب للمؤسسات. يتوقع الجميع ما سيحدث في المحافظات الجنوبية.
بينما يرى البعض أهمية تطبيع الأوضاع لتخفيف الضغوط الاقتصادية، يطالب آخرون ببسط نفوذ الحكومة على جميع المناطق لاستعادة دورها السيادي. يبرز عدم وجود الحكومة في عدن تأثيره المباشر على قدرة الدولة على معالجة الأزمات المعيشية والسيطرة على الأسعار.
بدون إعادة ضبط المشهد السياسي والأمني وتوحيد القرار العسكري والأمني، ستظل المحافظات تحت سيطرة الحكومة ساحة توتر قابلة للاشتعال في أي لحظة. تدل حالة الفوضى وغياب الدولة على خطورة استمرار الفوضى، كما حدث عندما أوقفت ميليشيات الانتقال حركة الطيران وقطعت الطرق المؤدية إلى عدن، مما تسبب في خسائر كبيرة للمغتربين والتجار وقطاع الأعمال.
بالإضافة إلى الفساد الهائل الذي مارسته الميليشيات طيلة سنوات، حيث كانت تتقاضى مخصصات حكومية تصل إلى 17 مليار ريال وتفرض جبايات على الوقود. إعادة ضبط المشهد السياسي والأمني واستعادة المليارات المنهوبة هي المفتاح لتعافي اليمن اقتصاديا.
بينما يرى البعض أهمية تطبيع الأوضاع لتخفيف الضغوط الاقتصادية، يطالب آخرون ببسط نفوذ الحكومة على جميع المناطق لاستعادة دورها السيادي. يبرز عدم وجود الحكومة في عدن تأثيره المباشر على قدرة الدولة على معالجة الأزمات المعيشية والسيطرة على الأسعار.
بدون إعادة ضبط المشهد السياسي والأمني وتوحيد القرار العسكري والأمني، ستظل المحافظات تحت سيطرة الحكومة ساحة توتر قابلة للاشتعال في أي لحظة. تدل حالة الفوضى وغياب الدولة على خطورة استمرار الفوضى، كما حدث عندما أوقفت ميليشيات الانتقال حركة الطيران وقطعت الطرق المؤدية إلى عدن، مما تسبب في خسائر كبيرة للمغتربين والتجار وقطاع الأعمال.
بالإضافة إلى الفساد الهائل الذي مارسته الميليشيات طيلة سنوات، حيث كانت تتقاضى مخصصات حكومية تصل إلى 17 مليار ريال وتفرض جبايات على الوقود. إعادة ضبط المشهد السياسي والأمني واستعادة المليارات المنهوبة هي المفتاح لتعافي اليمن اقتصاديا.