كشفت حصيلة حرب الـ40 يوماً عن فجوة تكنولوجية واسعة بين القدرات الأميركية والإيرانية. اعتمدت واشنطن على أحدث أنظمة الردع الدفاعي والهجومي، بينما لجأت طهران إلى تكنولوجيا محلية منخفضة التكلفة.
أظهرت المعارك انخفاضاً ملحوظاً في تأثير الصواريخ والمسيرات الإيرانية أمام منظومات الاعتراض المتطورة. بدأت المرحلة الثالثة من مفاوضات إسلام آباد بين وفدي واشنطن وطهران، مع تفاؤل حذر بشأن التوصل لاتفاق أولي أو تمديد الهدنة.