أفادت وسائل إعلام أميركية أن مراسم التوقيع الإلكتروني على مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران ستشهد مشاركة نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف. لكن تفاصيل الاتفاق الكاملة لا تزال غائبة، مع نفي الرئيس دونالد ترمب وكبير المفاوضين عباس عراقجي لصحة البنود المسربة، ما يؤكد أن ما سيُوقّع ليس اتفاقاً نهائياً بل إطار سياسي مؤقت لاحتواء الأزمة واستعادة الثقة.
الخطوط العريضة للاتفاق تشمل وقف العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، فتح مضيق هرمز دون رسوم عبور، ورفع واشنطن للحصار البحري عن الموانئ الإيرانية، على أن يتم تطهير المضيق من الألغام لاحقاً بمساعدة محتملة من دول مجموعة السبع. الاتفاق يمنح نافذة زمنية مدتها ستون يوماً لبدء جولات تفاوضية فنية معمقة تحدد مصير مخزون اليورانيوم عالي التخصيب وحدود البرنامج النووي الإيراني، فيما تلتزم طهران حالياً بعدم السعي لتطوير أو امتلاك سلاح نووي.