مواطنون يصفون 11 فبراير بنكبة أدت إلى الفوضى وتدهور الأوضاع في اليمن
منذ ساعتين
1
أكد مواطنون يمنيون أن أحداث 11 فبراير 2011 كانت بمثابة نكبة أدت إلى انزلاق اليمن في حالة من اللا دولة والفوضى، وما زال اليمنيون يعانون من تبعاتها لمدة 15 عامًا حتى اليوم. وأشاروا إلى تدهور المؤسسات الحكومية، وتوقف الرواتب، وارتفاع الأسعار، وتراجع الخدمات الأساسية كالتعليم والصحة.
كما لفتوا إلى أن استقبال الحوثيين في الساحات وجعلهم أبطالًا في ذلك الوقت كان له دور في النتائج العكسية التي آلت إليها الأوضاع، معتبرين أن 11 فبراير كانت نكسة لليمن وتأخرًا إلى الخلف. وأضافوا أن الوضع الاقتصادي تدهور وأن الفساد تفشى بعد فترة حكم عبد الله صالح.
كما لفتوا إلى أن استقبال الحوثيين في الساحات وجعلهم أبطالًا في ذلك الوقت كان له دور في النتائج العكسية التي آلت إليها الأوضاع، معتبرين أن 11 فبراير كانت نكسة لليمن وتأخرًا إلى الخلف. وأضافوا أن الوضع الاقتصادي تدهور وأن الفساد تفشى بعد فترة حكم عبد الله صالح.