تتواصل تداعيات مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، التي تتضمن 14 بندًا رئيسيًا تشمل وقفًا فوريًا للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، وبدء مفاوضات تمتد 60 يومًا قابلة للتمديد للتوصل إلى اتفاق نهائي. وأعلن الجيش الأميركي إنهاء الحصار البحري على الموانئ الإيرانية مع الإبقاء على وجود عسكري مراقب، فيما شدد جيه دي فانس على أن المرحلة المقبلة مرتبطة بتغيير سلوك إيران كشرط لأي إفراج عن الأموال المجمدة.
في المقابل، أكدت طهران أن تنفيذ الاتفاق سيكون أكثر تعقيدًا من التوصل إليه، رغم وصفه داخليًا بـ”التاريخي”. كما رحبت أطراف أوروبية بالاتفاق، خاصة فيما يتعلق بحرية الملاحة في مضيق هرمز، بينما عبّرت حكومة نتنياهو عن رفضها القاطع، وسط اتهامات بمحاولة الضغط على واشنطن لإعادة تعديل الاتفاق.