دخلت الصين على خط المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران، عارضةً حلاً لعقدة اليورانيوم المخصب. كشفت مصادر دبلوماسية عن استعداد الصين لتسلم أو تخفيف نحو 440 كيلوغراماً من اليورانيوم الإيراني، وهو المطلب الذي يصر عليه الرئيس الأميركي دونالد ترمب كشرط أساسي لإنهاء الحرب.
بينما يفضل ترمب نقل هذه المواد إلى أميركا مباشرة، يبرز العرض الصيني كخيار لمعالجة اليورانيوم للاستخدام المدني، مما قد يمهد الطريق لإنهاء حالة الصراع برعاية دولية.