الإطار التنسيقي العراقي يسعى لسحب ترشيح المالكي لرئاسة الحكومة
منذ ساعة
1
يشهد الإطار التنسيقي في العراق حراكًا متصاعدًا لسحب ترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة المقبلة، وذلك في ظل ضغوط أمريكية متزايدة وتراجع الدعم الداخلي له. تشير التقارير إلى مساعٍ لجمع ثلثي أعضاء التحالف (8 من أصل 12) للدفع بمرشح بديل.
من بين القيادات البارزة المؤيدة لهذا المسار: عمار الحكيم، قيس الخزعلي، محمد شياع السوداني، وحيدر العبادي. يأتي هذا الحراك بعد تحذيرات أمريكية من تداعيات عودة المالكي، حيث أبلغ وزير الخارجية الأمريكي بغداد بأن أي حكومة تهيمن عليها أطراف قريبة من إيران قد تضر بالعلاقات مع واشنطن.
يجري التداول بأسماء بديلة محتملة مثل محمد شياع السوداني، وحيدر العبادي، وحميد الشطري. بالتزامن مع ذلك، تشير المعطيات إلى اقتراب الحزبين الكرديين الرئيسيين من التوافق على مرشح واحد لرئاسة الجمهورية، مما يزيد الضغط على الإطار لحسم مرشحه.
من بين القيادات البارزة المؤيدة لهذا المسار: عمار الحكيم، قيس الخزعلي، محمد شياع السوداني، وحيدر العبادي. يأتي هذا الحراك بعد تحذيرات أمريكية من تداعيات عودة المالكي، حيث أبلغ وزير الخارجية الأمريكي بغداد بأن أي حكومة تهيمن عليها أطراف قريبة من إيران قد تضر بالعلاقات مع واشنطن.
يجري التداول بأسماء بديلة محتملة مثل محمد شياع السوداني، وحيدر العبادي، وحميد الشطري. بالتزامن مع ذلك، تشير المعطيات إلى اقتراب الحزبين الكرديين الرئيسيين من التوافق على مرشح واحد لرئاسة الجمهورية، مما يزيد الضغط على الإطار لحسم مرشحه.