مخيم روج: ضرورة تأهيل الأطفال والنساء ومحاسبة المقاتلين
منذ 3 ساعات
1
يشير النص إلى اختلاف مخيم روج عن مخيم الهول من حيث جنسيات المقيمين، حيث يضم روج عائلات من أكثر من 60 جنسية. يركز النص على الوضع الإنساني للنساء والأطفال في المخيم، مع التأكيد على أن المقاتلين موجودون في السجون ويتم استغلالهم سياسياً من قبل قسد.
تُظهر الدول عزوفاً عن استعادة رعاياها من النساء والأطفال لأسباب مختلفة، بما في ذلك التعامل مع جهات غير رسمية، ومشاكل تتعلق بالجنسية، ورفض استعادة الأطفال. يُطرح احتمال تحسن الوضع بعد تسليم المخيم للحكومة السورية، مع الإشارة إلى أن الحكومة السورية حالياً غير قادرة على محاكمة العائلات أو توفير الرعاية اللازمة للأطفال الذين ولدوا في المخيمات.
يؤكد النص على الحاجة إلى إعادة تأهيل وتدريب النساء والأطفال ونزع الأفكار المتطرفة، مع انتقاد قسد لعدم توفير التعليم والرعاية الصحية لهم.
تُظهر الدول عزوفاً عن استعادة رعاياها من النساء والأطفال لأسباب مختلفة، بما في ذلك التعامل مع جهات غير رسمية، ومشاكل تتعلق بالجنسية، ورفض استعادة الأطفال. يُطرح احتمال تحسن الوضع بعد تسليم المخيم للحكومة السورية، مع الإشارة إلى أن الحكومة السورية حالياً غير قادرة على محاكمة العائلات أو توفير الرعاية اللازمة للأطفال الذين ولدوا في المخيمات.
يؤكد النص على الحاجة إلى إعادة تأهيل وتدريب النساء والأطفال ونزع الأفكار المتطرفة، مع انتقاد قسد لعدم توفير التعليم والرعاية الصحية لهم.