اتفاق دمشق والأكراد: نموذج لإدارة التنوع السوري؟
منذ ساعتين
0
كشف مسؤولون سوريون عن تفاصيل اتفاق بين الحكومة السورية والأكراد، يهدف إلى إدماج المجتمعات الكردية في الحكم المحلي ومنحهم إدارة شؤون مناطقهم ضمن الدولة السورية الموحدة مع الحفاظ على وحدة السيادة. يرون أن هذا الاتفاق يمكن أن يكون نموذجًا لتوسيع المشاركة السياسية والإدارية لبقية الأقليات في سوريا، مثل الدروز، مع مراعاة خصوصياتهم الثقافية والتاريخية ضمن إطار قانوني واضح.
أشاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بهذا المسار، داعيًا الحكومة السورية لإبرام اتفاقيات مماثلة مع الأقليات الأخرى، معتبرًا ذلك خطوة لتعزيز الاستقرار الداخلي والحد من الصراعات المحتملة، وتشجيع مشاركة الأقليات في الدولة، مما يعزز شرعية الحكومة ويفتح فرصًا لإعادة الإعمار والتنمية. السؤال المطروح هو مدى نجاح هذه التجربة وإمكانية تحويلها إلى نموذج شامل لإدارة التنوع في سوريا.
أشاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بهذا المسار، داعيًا الحكومة السورية لإبرام اتفاقيات مماثلة مع الأقليات الأخرى، معتبرًا ذلك خطوة لتعزيز الاستقرار الداخلي والحد من الصراعات المحتملة، وتشجيع مشاركة الأقليات في الدولة، مما يعزز شرعية الحكومة ويفتح فرصًا لإعادة الإعمار والتنمية. السؤال المطروح هو مدى نجاح هذه التجربة وإمكانية تحويلها إلى نموذج شامل لإدارة التنوع في سوريا.