أكد الباحث السياسي محمد قواص أن المشهد النووي بين واشنطن وطهران يقترب من اتفاق وسط ضغوط متبادلة. الخلاف الحقيقي يدور حول الأموال الإيرانية المجمدة وآلية الإفراج عنها أكثر من ملف التخصيب.
المخزون النووي يبقى العقدة الأخطر في أي تسوية محتملة. كما تطرق إلى تحركات ويتكوف وكوشنر واجتماعات الخبراء النوويين لتقديم خيارات للرئيس ترامب، مع استمرار التوتر في مضيق هرمز وتعايش محدود بين التصعيد والتفاوض.