استهدفت غارات إسرائيلية محيط مفاعل بوشهر النووي في إيران، حيث يعمل خبراء روس، مما أثار غضب موسكو وفتح باب تصعيد دبلوماسي جديد. روسيا تعتبر أي مساس بمفاعل بوشهر استهدافاً لمصالحها الوطنية، حيث يعمل المفاعل بوقود روسي وأشراف دولي.
حذرت السفارة الروسية من أن العبث بالموقع قد يفجر كارثة إشعاعية وبيئية. رغم إطلاع إسرائيل مسبقاً على احداثيات سكن الخبراء الروس، إلا أن القصف الأخير بالقرب من مساكنهم فجر توتراً دبلوماسياً.