حراك في الإطار التنسيقي لسحب ترشيح المالكي لرئاسة الحكومة العراقية
منذ ساعتين
1
يشهد الإطار التنسيقي العراقي حراكًا متصاعدًا لسحب ترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة المقبلة، وذلك في ظل الضغوط الأمريكية وتراجع الدعم الداخلي له. تشير التقارير إلى مساعٍ لجمع ثلثي أعضاء التحالف (8 من 12) لدفع مرشح بديل، مع وجود دعم من قيادات بارزة مثل عمار الحكيم، قيس الخزعلي، محمد شيع السوداني، وحيدر العبادي.
يأتي هذا بعد تحذير الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب من تداعيات عودة المالكي، وإبلاغ وزير الخارجية الأمريكي بغداد بأن أي حكومة تهيمن عليها أطراف قريبة من إيران قد تضر بالعلاقات مع واشنطن. يجري التداول بأسماء بديلة مثل محمد شيع السوداني، وحيدر العبادي، وحميد الشطري.
في المقابل، نفى المستشار الإعلامي للمالكي، هشام الركابي، سحب ترشيحه، مؤكدًا التزام الإطار بمواقفه السياسية. يضاف إلى ذلك، تقارب الحزبين الكرديين الرئيسيين من التوافق على مرشح واحد للرئاسة.
يأتي هذا بعد تحذير الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب من تداعيات عودة المالكي، وإبلاغ وزير الخارجية الأمريكي بغداد بأن أي حكومة تهيمن عليها أطراف قريبة من إيران قد تضر بالعلاقات مع واشنطن. يجري التداول بأسماء بديلة مثل محمد شيع السوداني، وحيدر العبادي، وحميد الشطري.
في المقابل، نفى المستشار الإعلامي للمالكي، هشام الركابي، سحب ترشيحه، مؤكدًا التزام الإطار بمواقفه السياسية. يضاف إلى ذلك، تقارب الحزبين الكرديين الرئيسيين من التوافق على مرشح واحد للرئاسة.