هدوء حوثي: تقارب إقليمي ومخاوف من تصعيد جديد باليمن
منذ ساعتين
2
يشهد التهديد الحوثي المباشر للسعودية والحكومة الشرعية هدوءًا منذ بداية العام الحالي، نتيجة ديناميكيات إقليمية معقدة، أبرزها التقارب السعودي الإيراني. هذا التقارب ساهم في خفض التصعيد الحوثي تجاه الرياض، بينما انكبّت الجماعة على تعزيز سيطرتها الداخلية وإعادة ترتيب قدراتها العسكرية بعد الضربات الأمريكية والإسرائيلية.
يظهر الحوثيون حرصًا على استئناف المفاوضات عبر عمان لتنفيذ خريطة الطريق السابقة، بهدف تحقيق مكاسب اقتصادية وسياسية دون تنازلات جوهرية. تثار مخاوف من عودة التصعيد في حال انهيار هدنة غزة، أو نجاح السعودية في تعزيز الحكومة الشرعية، أو استغلال الإمارات لأي تصعيد لدعم الحوثيين انتقامًا بعد خروجها من اليمن.
يظهر الحوثيون حرصًا على استئناف المفاوضات عبر عمان لتنفيذ خريطة الطريق السابقة، بهدف تحقيق مكاسب اقتصادية وسياسية دون تنازلات جوهرية. تثار مخاوف من عودة التصعيد في حال انهيار هدنة غزة، أو نجاح السعودية في تعزيز الحكومة الشرعية، أو استغلال الإمارات لأي تصعيد لدعم الحوثيين انتقامًا بعد خروجها من اليمن.