تتزايد المخاوف من دخول الاقتصاد العالمي في مرحلة اضطراب حاد بسبب التصعيد العسكري في إيران، حيث يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى تضخم عالمي يؤثر بشكل خاص على أوروبا وآسيا. في المقابل، قد تستفيد دول منتجة للنفط والغاز مثل الولايات المتحدة وروسيا من الارتفاعات الحالية.
كما تتعرض البنية التحتية للطاقة للخسائر، مما يهدد باضطرابات طويلة الأمد في الإمدادات العالمية. ويبقى مسار الحرب العامل الحاسم في تحديد مستقبل الاقتصاد العالمي.