العراق: أزمة حكومية وتصاعد التوترات السياسية والأمنية

منذ ساعة 1
تستمر أزمة الانسداد السياسي في العراق بعد مرور ثلاثة أشهر على الانتخابات البرلمانية، بسبب إخفاق الإطار التنسيقي في اختيار مرشح لرئاسة الحكومة، وإخفاق الكرد في اختيار رئيس للجمهورية. تفاقمت الأزمة بتنازل رئيس الوزراء الحالي محمد شيع السوداني عن الترشح لرئيس الوزراء لصالح نوري المالكي، ورفض الولايات المتحدة ترشيح المالكي، مهددةً بعقوبات اقتصادية.

يضاف إلى ذلك، تصاعد التوترات الإقليمية وتجهيز فصائل مسلحة عراقية مثل كتائب حزب الله والنجباء للقتال إلى جانب إيران، مما يجعل العراق هدفًا عسكريًا محتملًا في حال نشوب حرب بين إيران وأمريكا وإسرائيل. يسعى قادة البيت الشيعي المنقسم إلى إيجاد مرشح بديل مقبول خارجيًا وداخليًا، وتجري مشاورات مكثفة للخروج من الأزمة التي تهدد العملية السياسية برمتها، بما في ذلك زيارات لوفد من حزب الدعوة إلى إقليم كردستان ولقاءات لزعيم تيار الحكمة مع سياسيين ورؤساء أحزاب.