تتوزع مخزونات اليورانيوم المخصب وأجهزة الطرد المركزي الإيرانية ضمن شبكة معقدة من المواقع المحصنة، التي تعد الركيزة الأساسية لمساعي طهران في الوصول إلى السلاح النووي. وتكشف الخرائط الميدانية عن تمركز هذه العمليات في منشآت استراتيجية تبدأ من أصفهان، مركز تكنولوجيا الوقود النووي، وصولاً إلى منشأة فوردو شديدة التحصين تحت الجبال.
وتعتمد إيران بشكل حيوي على أجهزة الطرد المركزي المتطورة والأجزاء المستوردة لرفع نسب التخصيب، وهي المواقع التي تضعها الاستخبارات الأميركية حالياً تحت المجهر في ظل التصعيد العسكري القائم.