وفقاً لتقرير ديلي تليغراف، وجدت إيران نفسها في مواجهة مباشرة بعد فشل رهاناتها على حروب الوكلاء. المليارات التي أنفقتها على دعم حماس وحزب الله والحوثيين تحولت إلى عبء، حيث تلقت هذه القوى ضربات قاسية منذ هجوم السابع من أكتوبر.
الصحيفة لخصت المشهد بعبارة 'انقلب السحر على الساحر'، حيث تحولت أدوات الردع الجماعي إلى مجرد شهود على انكسار المشروع الإقليمي لطهران. مع انتقال الحرب إلى الداخل الإيراني، تبدو البلاد بلا مظلة حماية، فيما تترنح استراتيجيتها أمام المطرقة الأميركية–الإسرائيلية التي قلبت موازين القوى.