توسعت خريطة الأهداف العسكرية في إيران مع استهداف مدينة الصواريخ في أصفهان وقواعد تابعة للحرس الثوري ومنشآت صناعية دفاعية. كما استهدفت القوات الأميركية مقر سفارتها السابق في طهران، بسبب تدمير مراكز قيادة حساسة أو مخازن سلاح.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب انسحاب الولايات المتحدة من إيران دون جدول زمني محدد، مشدداً على أهداف متبقية وتهديد بإعادة الضربات إذا لزم الأمر. كما قلل ترمب من أهمية مراقبة المواد النووية ميدانياً، مؤكداً أن الأقمار الصناعية ستتولى المهمة، وجزم بأن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً.