أكد الكاتب والباحث السياسي يوسف دياب أن العملية السياسية اليوم ليست ذات تأثير فعال على مسار الأحداث، حيث تضرب إسرائيل بعرض الحائط المحاولات الدبلوماسية. حزب الله الذي ربط ساحة لبنان بإيران ليس بوارد قبول وقف إطلاق النار، ويرفض تسليم سلاحه مشترطا انسحاب إسرائيل الشامل.
الدولة اللبنانية تحاول النأي بنفسها عن خيارات الحزب العسكرية لتجنب الاستهداف، بينما تتجاهل أميركا وفرنسا لجم التدهور الميداني. وضع حزب الله ومستقبله بات مرهونا كليا بمصير النظام الإيراني، وفي حال سقوطه ستتراجع قدرة الحزب العسكرية أو تنتهي تماما بعد توريطه الشعب اللبناني.