كشف موقع "أكسيوس" عن ضغوط عربية مورست على الإدارة الأمريكية للمضي في المسار الدبلوماسي مع إيران. ونقلت المحادثات من إسطنبول إلى مسقط بناءً على إصرار إيراني لحصر النقاش بالملف النووي فقط، بينما تمثل ملفات الصواريخ ودعم الوكلاء أولوية لواشنطن وحلفائها.
وقد تلقت واشنطن تحذيرات من تسع دول في الشرق الأوسط بشأن تداعيات إلغاء اجتماع مسقط، مما دفعها للموافقة على عقده احترامًا لحلفائها. في البداية، أبدى الرئيس الأمريكي السابق ترامب مرونة ثم رفضًا للطلب الإيراني قبل أن يعود للتوافق عليه.
الاتفاق المبدئي كان يشمل مسارين: النووي والصواريخ الباليستية، لكن مباحثات الغد ستقتصر حاليًا على المسار النووي.