في لقائهما الأول على هامش قمة مجموعة 7، غابت القبضة القوية المعتادة في مصافحة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون. ووصف خبراء في لغة الجسد المصافحة بأنها 'فاترة وباردة'، معتبرين أنها خلت من السمات التي ميزت مصافحات ترامب المعروفة بـ'الشد والجذب' وإحكام القبضة.
وذهب بعض الخبراء إلى أن هذا التغير قد يكون مرتبطا بحالة من الإرهاق أو قلة النوم، خاصة أنه جاء عقب مشاركته في فعالية ليلية. في المقابل، رأى آخرون أن المصافحة تعكس طبيعة العلاقة المعقدة والمتقلبة بين واشنطن وباريس.