تسجل عام 2024 تصاعداً غير مسبوق للجرائم ضد المسلمين حول العالم، مع زيادة في الحوادث المعادية للاسلام في بريطانيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. تتعرض المسلمين في الهند وميانمار للعقاب الجماعي والهجمات العنيفة.
تلعب السياسات الحكومية وتيارات اليمين دوراً كبيراً في تاجيج الإسلاموفوبيا، بينما تساهم وسائل الإعلام في نشر صورة مشوهة للمسلمين. تتحرك دول ومنظمات دولية للحد من هذه الظاهرة، مع دور محوري لتركيا في دعم الجهود الدولية.