اليمنيون: 11 فبراير بداية التدهور والفوضى..15 عامًا من المعاناة

أكد مواطنون يمنيون أن أحداث 11 فبراير 2011 كانت بداية تدهور الأوضاع في اليمن، مما أدى إلى الفوضى وعدم الاستقرار الذي يعيشونه منذ 15 عامًا. وأشاروا إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، وارتفاع الأسعار بشكل كبير، وتوقف الخدمات الأساسية، وتفشي الفساد، وغياب الأمن، معبرين عن أسفهم على ما آل إليه الوضع بعد تلك الأحداث.

كما تحدثوا عن تدهور قيمة العملة وارتفاع أسعار المواد الغذائية والوقود بشكل كبير مقارنة بفترة حكم علي عبد الله صالح.