يؤكد الباحث السياسي زياد العرار أن الضغوط الأميركية على بغداد، خاصة فيما يتعلق بالدولار والتعاون الأمني، تهدف إلى التأثير على تشكيل الحكومة العراقية المقبلة. وتسعى واشنطن إلى إبعاد شخصيات مثل نوري المالكي عن المشهد السياسي، بهدف تشكيل حكومة أقل ارتباطاً بإيران.
ويشير العرار إلى أن تأجيل اختيار رئيس الوزراء يعكس حالة ترقب للتطورات الإقليمية والدولية، مع التأكيد على أن الرئيس التوافقي لن يكون قادراً على مواجهة التحديات القادمة.