في اليوم الخامس والعشرين من التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، تتزايد التساؤلات حول نوايا الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البحث عن مخرج من المواجهة العسكرية. يتناول التحليل أنواع المخرجات المحتملة—عسكرية أو سياسية أو اقتصادية—مشيراً إلى أن الضربات الإسرائيلية حققت أهدافاً كبيرة داخل إيران، بينما لا تواجه واشنطن ضغوطاً تدفعها للتراجع.
كما يسلط الضوء على كلفة التصعيد على المنطقة واحتمالات استمرار العمليات أو التوجه نحو تسوية، في ظل توازنات معقدة ومصالح متشابكة.