أكد الناشط السياسي عمر فاروق الطائي أن حملة الاعتقالات الأخيرة في العراق تمثل أول مواجهة حقيقية مع منظومة الفساد السياسي منذ 2003، استندت إلى أدلة مالية وقضائية. التنسيق بين رئيس الوزراء علي الزيدي ورئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان وفر غطاءً غير مسبوق لملاحقة شخصيات نافذة.
الشارع العراقي يدعم الحملة لكنه يطالب بتوسيعها لتشمل “الكبار”، وسط تساؤلات حول قدرة الحكومة على تحويل هذه الإجراءات إلى مسار مستدام لاستعادة الأموال ومحاسبة الفاسدين.