أزمة إغلاق مضيق هرمز فرضت واقعاً اقتصادياً معقداً، حيث تكبدت الشركات العالمية خسائر تقدر بـ 25 مليار دولار، مع تعطّل سلاسل التوريد وارتفاع تكاليف الطاقة. أكثر من 279 شركة عملاقة دخلت دائرة الخطر، واضطرت لاتخاذ إجراءات مثل رفع الأسعار وخفض الإنتاج وتسريح الموظفين.
شركات آسيوية وأوروبية، بينها تويوتا، واجهت صدمة مباشرة، حيث خسرت تويوتا أكثر من 4 مليارات دولار.