يرى الخبير العسكري فيصل الحمد أن الحصار المفروض على إيران بدأ يؤتي ثماره من حيث الضغط الاقتصادي، مع تراجع قيمة العملة وتزايد التحديات أمام الاقتصاد الإيراني. وأشار إلى أن مخزون النفط الإيراني بات يمثل عنصر ضغط إضافي في المعادلة الحالية.
وأضاف أن هناك احتمالات لشن ضربات عسكرية محدودة في حال استمرار الجمود في المفاوضات، بهدف إعادة إيران إلى طاولة الحوار. وأكد أن المرحلة الحالية تعكس تصعيدًا تدريجيًا يجمع بين أدوات الضغط الاقتصادي والعسكري لدفع مسار التفاوض.