منذ بدء الحرب، فرضت إسرائيل إغلاقًا مستمرًا على الضفة الغربية، مما أدى إلى تقييد حركة الفلسطينيين على الطرق الخارجية بين المدن والبلدات بحجة الحفاظ على الأمن. هذا الإغلاق أثر بشكل كبير على حياة السكان، خاصة في حركة البضائع والسلع الغذائية، حيث توقفت حركة المواد الأولية بين المحافظات، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف النقل وغلاء الأسعار.
كما استغل بعض التجار الوضع لرفع الأسعار، مما زاد من معاناة السكان. وفقًا لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، هناك أكثر من 920 حاجزًا وبوابة حديدية على مداخل المدن والبلدات والمخيمات.