أعلن وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان أن بلاده تحتفظ بحقها في اتخاذ إجراءات عسكرية ردا على الهجمات الإيرانية المتكررة على منشآت نفطية في الخليج، بما في ذلك استهداف مصفاة ينبع السعودية وحقل الحصن للغاز في الإمارات. وردت إيران عبر الحرس الثوري بتحذيرات باستهداف منشآت نفطية سعودية وإماراتية وقطرية، مطالبين المواطنين والمقيمين بالابتعاد عنها.
تأتي هذه التصعيدات في ظل تصاعد التوترات بعد الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في فبراير الماضي، الذي أدى إلى سلسلة هجمات إيرانية استهدفت دول مجلس التعاون الخليجي. بينما تعهدت السعودية بالدفاع عن أراضيها وشعبها، أكدت عدم رغبتها في الدخول في حرب، مشيرة إلى أن إيران هي الطرف الذي يسعى إلى التصعيد.