برزت ثلاث قراءات متباينة من شخصيات عربية بارزة حول المفاوضات بين واشنطن وطهران. اعتبر علي الدقباسي أن خيارات إيران محدودة ودعا النظام إلى التوصل لاتفاق لتجنيب شعبه مزيداً من الخسائر، مؤكداً أن النظام سيرحل في جميع الأحوال.
رأى حسين رويوران أن أميركا تريد محاورة النظام بدلاً من إسقاطه، بينما شدد سميح المعايطة على أن الحرب لم تنته بعد وأن حساب المكاسب والخسائر لا يتم إلا بعد التوصل لاتفاق.