رفض عدد من حلفاء الولايات المتحدة، بينهم ألمانيا وإسبانيا وإيطاليا، طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإرسال سفن للمشاركة في مهمة عسكرية لحماية الملاحة في مضيق هرمز. وأكدت هذه الدول عدم وجود خطط فورية للدعم العسكري في الخليج، في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران بعد هجمات باستخدام طائرات مسيرة وصواريخ وألغام، مما أدى إلى إغلاق شبه كامل للمضيق أمام ناقلات النفط.
في المقابل، أعلنت بريطانيا والدنمارك دراسة سبل تقديم المساعدة مع التأكيد على ضرورة خفض التصعيد وتجنب الانجرار إلى الحرب، ما يعكس تبايناً في المواقف الأوروبية تجاه الأزمة المتصاعدة في الخليج.